الرئيسية / اﻷخبار / المستقبل الآن ….الطباعة الحيوية

المستقبل الآن ….الطباعة الحيوية

أصبحت الطباعة ثلاثية الأبعاد «التصنيع بالإضافة» توفر الحلول المثلى للكثير من المشكلات في العديد من المجالات وليس فقط مجالات التصنيع والهندسة فقط ,  لنتعرف أكثر من خلال هذا المقال على علاقة أحد أهم المجالات بالطباعة ثلاثية الأبعاد.

 

لم يعد يخفى على أحد مشكلة نقص الأعضاء البشرية للمرضى وتكدس قوائم انتظار المتبرعين , وفي حالة وجود متبرع تظل مشكلة توافق العضو مع خلايا المريض وتقبل الجهاز المناعي للعضو , وقد تم تطوير في الطباعة ثلاثية الأبعاد «التصنيع بالإضافة» ليجعل من انتاج الأعضاء في المختبر ممكنا ومن نفس خلايا المريض وتدعى هذه العملية «الطباعة الحيوية».

لماذا الطباعة الحيوية؟

يفقد 22 شخص يوميا حياتهم خلال انتظارهم للحصول على الأعضاء المتوافقة من المتبرعين، وهو العدد الذي يمكن أن يقل إلى حد كبير من خلال الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد.

ماذا تعني “الطباعة الحيوية” ؟

تستخدم طريقة الطبقة تلو أخرى لترسب المواد المعروفة باسم مغذيات « Bio-Inks» لعمل هياكل تشبه الأنسجة التي تستخدم لاحقا في مجالات الهندسة الطبية والأنسجة.

وتستخدم خلايا من المريض نفسه في عملية الطباعة مما يساعد على التغلب على رفض الجسم للعضو والذي يعد من أكبر العوائق في مجال نقل الأعضاء.

ومنذ بداية اختراع الطباعة الثلاثية الأبعاد ويبحث العلماء في امكانية طباعة عضو بشري حتى قام علماء غابة واك سنة 1999 م  بطباعة مثانة بشرية باستخدام خلايا من جسم المريض المراد اجراء النقل له , وكانت النقلة النوعية سنة 2010 م عندما تم طباعة وعاء دموي مصنع بالكامل في معمل لشركة في منطقة سان دييغو بالولايات المتحدة الأمريكية.

و تتكون الطباعة الحيوية من ثلاث خطوات :

أولا: ما قبل الطباعة:

تتم عملية انشاء نموذج ويتم اختيار المواد التي سوف تستخدم , يتم استخدام خلايا معينة لبناء النموذج التي يتم مضاعفتها ومن ثم اضافة المواد المائعة الخاصة التي توفر الأكسجين والمواد المغذية الأخرى التي توفر الظروف المثلى لبقاء الخلايا على قيد الحياة.

ثانيا: الطباعة الحيوية:

يستخدم خليط سائل من الخلايا والحشوة والمغذيات والمعروفة بإسم «Bio-inks » والتي توضع في معدات الطباعة, وعندما يتم نقل المطبوع الحيوي «الخلايا» إلى الحاضنة لتنضج وينتج من الخلايا نسيج كامل.

ثالثا: ما بعد الطباعة الحيوية:

وهي معالجة ضرورية للحفاظ على استقرار المواد البيولوجية , ويتم عمل تحفيز ميكانيكي وكيميائي  لترسل اشارات للخلايا للتحكم بالتصميم ونمو الأنسجة.

 

وفيما يلي أبرز مصطلحات الطباعة الحيوية :

ما هو الحبر الحيوي-Bio-Inks؟

هو عبارة عن خلايا النسيج الحي المراد طباعته على سبيل المثال الكلية أو الكبد دون أن ننسى أهمية اضافة الخلايا المساعدة , وقد يكون الحبر الحيوي مصنوع من الخلايا الجذعية لتعويض العضو المطلوب.

ما هو الجل الحيوي «الميكروجيل»؟

تحتاج الخلايا الحية إلى غذاء وأكسجين كي تستطيع البقاء حية , وهنا يأتي دور الجل الحيوي أو الميكروجيل الذي يمكن اضافته الى المخزن مع الخلايا الحية أو إضافته مباشرة من خلال فوهة منفصلة.

رؤية المستقبل:

ما هو مستقبل الطباعة الحيوية ؟ وما الذي يمكن أن تقدمه هذه التقنية في مجال الطب ؟ وهل يكمن مفتاح حلول مشاكل نقص الأعضاء في الطباعة الحيوية؟

 

تابعنا لتعرف المزيد في موقع الطباعة ثلاثية الأبعاد بالعربية وإنتظرونا في مقال المستقبل الآن ….الطباعة الحيوية المغناطيسية «Magnetic Bioprinting» .

 

#تِقنيات_المُستقبَل

#فِكْر_مُخْتَلِفْ

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*